من أبرز العلامات: صعوبة مستمرة في ربط الحروف بأصواتها، قلب الحروف والأرقام بعد سن السابعة، بطء شديد في القراءة، وضعف واضح في الإملاء رغم الذكاء الطبيعي.
قد يرافق ذلك تجنّب الواجبات، وشكوى متكررة من صعوبة المدرسة، وانخفاض في الثقة بالنفس.
الاكتشاف المبكر يصنع فرقًا كبيرًا؛ التقييم التربوي المتخصص يحدد نوع الصعوبة ويضع خطة فردية تعيد للطفل قدرته على التعلم.
